SvBux - Simplicity And Innovativeness!

Friday, 25 July 2008

اقوى عروض الربح من النت + مرتب شهرى ثابت ان شاء الله

العرض هو ان تسجل تحتى وساقوم بدفع 50 % من عدد ضغطاتك على اليرت باى

معلومات عن الشركة


1 سنت للضغطه
1 سنت للرفير
25 اعلان يوميا
حد ادنى 5$ والان اصبح 10 دولار
الرت باى
تدفع في 7 ايام للعضوية الذهبية و في 30 يوم للعضو العادى

قواعد الاشتراك فى العرض


1- اللى يسجل معايا ياريت ميكنش مسجل قبل كده ويكون نشيط

2- سجل من الرابط بتاعى واتاكد ان اسمى فى خانه الريفرال واسمى jeanpaul

3- بعد متسجل ارسل اليوزنيم وعنوان الاليرت باى الى البريد :: goldenprousa@hotmail.com

4- طبعا انا هدفعلك 50% من ارباحك يعنى النص بالنص والدفع بعد الاستلام من الشركة

للتسجيل بالشركه

من هنــــا

لشرح كيفية التسجيل من هنــــــــا
للتواصل :: goldenprousa@hotmail.com
الريفيرال المسجلين من خلال العرض
(1) set
(2) nanasqt
(3) .............
(4).............

Sunday, 20 July 2008

عرض لفترة محدودة .. تبيع موقعك ب 1.5 مليون دولار .. ؟؟


طبعا عنوان المقالة مغري جدا  
تابعوا القراءة وستعرفوا ما أعنيه بهذا العنوان وياريت نقرأ ردودكم وتعليقاتكم  

كنت على وشك أن أنشر صورة البنت أشلي كوالز ذات ال 17 ربيعا
لكني أخزيت الشيطان وتراجعت درءا للفتنة .. وحتى لا تنزعج أم معاذ ( زوجتي )
من أشلي هذه التي ستتسبب في هذه الفتنة وهذا الإزعاج  
أبدا .. بنت أمريكية أنشأت من سنتين في سن الـ 15 موقع اسمه WhatEverLife.Com


والآن أصبحت المفعوصة - كما يحلو للكثيرين أن يطلقوا على من هم في سنها - مليونيرة ..  
تعيش مع عائلتها في فيلا من طابقين اشترتها من مالها الخاص بمبلغ 250 ألف دولار .. ورفضت عدة عروض مغرية لشراء موقعها أحدها بمبلغ 1.5 مليون دولار .. علاوة على سيارة بمبلغ 100 ألف دولار .. يارب اوعدنا بالحلال ..  
الغريب في الأمر أنها رفضت العرض وبررت ذلك قائلة ” لقد حققت هذا النجاح من الصفر وأريد أن أعرف إلى أي مدى يمكنني الاستمرار .. ثم أنني مازلت صغيرة .. لا يمكنني استخراج رخصة قيادة ..
رفض أشلي لهذه العروض من أكبر الدروس التي يمكن لنا أن نستفيد منها .. برغم صغر سنها استطاعت تجاوز إغراء المال لتكمل ما بدأته ..
موقع أشلي بسيط جدا .. ليست فيه تلك الفكرة العبقرية التي مازلنا نبحث عنها جميعا والتي تحول بيننا وبين البدء في أي عمل جاد مثمر .. تقابل أحدهم فتجده بائسا معدما وعندما تتحدث معه تنبهر من كم الأفكار العملية التي تدور في ذهنه والتي لو بدأ في تطبيق فكرة وحيدة منها وصبر عليها لبعض الوقت لتغير حاله تماما .. تقريبا 777 درجة فهرنهيت ..  
عبقرية موقع أشلي من وجهة نظري المتواضعة تعود إلى تركيزها الواضح على الفئة التي استهدفتها .. الفتيات المشتركات في مواقع الشبكات الاجتماعية وخصوصا MySpace.Com 
تقدم لهم تصميمات وقوالب لاستخدامها في صفحاتهم الشخصية علي MySpace.Com .. ولأنها بنت فهى تعرف وتتفهم تماما ما يريده زوار موقعها من بنات جيلها ..
أيضا يعود نجاحها إلى اجتهادها في عملها واهتمامها بالتفاصيل .. تقول عنها أمها أنها تعمل أكثر مما أعمل أنا في الشهر ..  
من فترة كنت أكلم أحدهم بخصوص برنامج أرباحي التدريبي وقال انه على استعداد لشراء البرنامج لكنه ويا للعجب ليست لديه رغبة في القراءة أو مشاهدة ملفات الفيديو .. من الآخر عاوز نجاح وهو نائم في السرير ..  
أشلي نشأت في عائلة بسيطة جدا .. فأبوها عامل وأمها كانت دوما تصرخ فيها .. انهضي من أمام هذا الجهاز اللعين ..  
بدأت علاقتها بالكمبيوتر من سن صغير حوالي 9 سنوات .. تلعب وتتصفح الإنترنت .. علمت نفسها تصميم المواقع .. بدأت موقعها في لحظة غضب .. عندما خسرت وهى تلعب على جهازها إحدى الألعاب الإلكترونية .. ألقت بعصا الألعاب من يدها وهى تقول What Ever Life .. هذه هي الحياة .. فقفز إلى ذهنها اسم الموقع .. كان ذلك في نهاية 2004 ..
في البداية لم يجتذب الموقع سوى أصدقائها المقربين ثم بدأ عدد الزوار في التزايد خاصة بعد أن انتشر اسم موقعها في الشبكات الاجتماعية ..
في 2005 بدأت في استخدام برنامج جوجل الإعلاني .. Google Adsense .. كان أول شيك بمبلغ 2790 دولار ..
في يناير 2006 تركت أشلي المدرسة لتتفرغ لموقعها .. خطوة جريئة أخرى .. على العكس من ذلك تجد موظف كحيان يعمل في وظيفة حكومية مملة يتقاضى راتب في منتهى الضآلة .. تُعرض عليه فرصة مشروع يتطلب قدرا من بذل الجهد والمغامرة .. تجده يتمسك بوظيفته كأنها جنة الله في الارض وهيخرج منها ..  
دخلها الشهري يقترب من ال 70 ألف دولار .. بالطبع ليس من جوجل وحدها .. هناك إعلانات من شركة متخصصة في الترويج للأغاني والأفلام .. يعتبر موقع أشلي من أهم القنوات التي تستخدمها هذه الشركة لدرجة أن بعض المغنيين يقومون بتسجيل لقطات خاصة بأشلي لتعرضها في موقعها ..
في حكاية أشلي الكثير من الدروس أدعوكم لتأملها والاستفادة منها .. شخصيا استفدت منها كثيرا وسأبدأ في تطبيق بعض الأفكار المستوحاة من قصتها ..
ألقاكم قريبا ..


كيف يمكنك استخراج بطاقة ائتمانية خاصة بك

أنت بحاجة لعمل بطاقة ائتمانية خاصة بك تستطيع من خلالها التسوق والتعامل عبر الإنترنت .. وشراء بعض الخدمات الضرورية لعملك مادمت تعمل بالتجارة الالكترونيه.

ببساطة كيف يمكنك استخراج بطاقة ائتمانية خاصة بك .. ؟
شخصيا أستخدم بطاقة البنك الأهلي المصري – أهلي انترنت كارد- يمكنك تقديم طلب في الفرع القريب منك مقابل مبلغ 25 جنيه وتحصل على البطاقة خلال أسبوعين تقريبا ..
كلما أردت الشراء من الإنترنت .. أقوم بإيداع المبلغ الذي سأشتري به في حساب البطاقة بالبنك وبعد 24 ساعة من إيداع المبلغ أستطيع الشراء .. وتستطيع متابعة رصيدك وعمليات الشراء الخاصة بك من موقع البنك على الإنترنت ..
يمكنك أيضا عمل بطاقة انترنت كارد تابعة لبنك مصر .. تستغرق حوالي أسبوعين أيضا لاستخراجها بتكلفة 10 جنيهات


الحل فى الفرص التي تتيحها الإنترنت


دعني أطرح عليك بعض التساؤلات .. !!
هل سئمت انتظار الوظيفة المرموقة التي تحقق طموحاتك .. ؟
هل سئمت وظيفتك وقيودها وضغوطها .. ؟ 
هل سئمت انتظار المكافأة الموعودة نهاية العام .. ؟ 
هل سئمت ساعات العمل الطوال .. ؟ 
هل سئمت تبخر راتبك في أيام معدودات .. ؟ 
هل فكرت في التحرر من قيود الوظيفة لتنشيء مشروعا خاصا بك .. ؟؟
بالتأكيد فكرت .. لكن الأمر ينطوي على كثير من المخاطر والعقبات ..
رأس مال – أفكار جديدة – تنافس شرس – سوق متقلب – خسارة محتملة – إجراءات حكومية ... !! 
هل وهل وهل .. تساؤلات لا نهاية لها ؟؟؟ !!! 
أعرف ذلك تماما .. فقد جربته ..
------------------------------
الآن .. تغير الحال .. !! 
الآن دع البطالة ولا تنتظر الوظيفة .. فلن تحقق لك شيئا في غالب الأحيان ..
الآن يمكنك تحقيق طموحاتك المالية بعيدا عن ملل انتظار ما لن يجيء ..
الآن يمكنك تحقيق ذاتك والتحرر من ضغوط الوظيفة ..
الآن يمكنك بدء مشروعك الخاص دون مخاطر أو عقبات ..
الآن يمكنك تحقيق دخل رائع متزايد دون حدود ..
الآن يمكنك التحكم في وقت عملك وقضاء وقت أطول مع أسرتك ..
الآن يمكنك ممارسة هواياتك التي توقفت عنها نتيجة لضغوط الوظيفة ..
الآن يمكنك أن تعيش حياتك بشكل مختلف تماما ..
يمكنك أن تفعلها أنت أيضا .. من خلال الإنترنت .. !! 
--------------
الفرص التي تتيحها الإنترنت .. !! 
سوق ضخم .. ملايين البشر .. شتى الاهتمامات ..
عملاء على مستوى من النضج .. على استعداد للشراء الفوري ..
تكاليف إنشاء متجر الكتروني متميز على الإنترنت قليلة جدا .. وأحيانا بلا تكاليف .. إذا تعلمت ..
تكاليف تسويق منتجك على الانترنت قليلة جدا .. وأحيانا بلا تكاليف .. إذا تعلمت ..
لا مقارنة مطلقا بين تكاليف إنشاء المشاريع على الإنترنت
بمثيلتها في العالم الحقيقي .. 
أرباحك بالعملة الصعبة .. دولار .. يورو .. فارق عملة ضخم .. 
عمل قابل للأتمتة .. بضغطة زر .. تبيع وتسوق وتكسب و .. و .. و .. 
عمل ممتع .. فكر وابتكر وسترى ناتج مجهودك الفكري و إبداعك .. رصيدا ماليا متزايد ..
------------------------- 
العقارات الافتراضية VRE 
في كتابه الأشهر ” مصادر الدخل المتعدد “ يحدد روبرت ألين ثلاثة مصادر ضخمة لتحقيق الثروة .. يسميها جبال النقد ويصنفها إلى : 
جبل الاستثمار – جبل العقارات – جبل التسويق ..
لربحيتها العالية تسمي الآن مواقع الإنترنت التي تدر مالا .. 
بالعقارات الافتراضية 
( Virtual Real Estate ( VRE
خطوات إنشاء عقاراتك الافتراضية VRE ( مواقع الانترنت)
1- استهداف مجال أو سوق معين لموقعك .. يطلق عليه Niche
2- إنشاء موقعك ..
3- وضع محتوي مناسب وجذاب ومتجدد في موقعك ..
4- تحديد المصادر التي ستحقق منها الربح من خلال موقعك .. 
5- جذب المهتمين بالمجال إلى موقعك ..

بعد استقرار موقعك وتحقيق أرباح معقولة .. كرر الخطوات الــ 5 السابقة لمضاعفة أرباحك .. و أنشيء عقارا افتراضيا ثانيا وثالثا وعاشرا .. 
جهد إنشاء العقارات التالية أقل بكثير ..
لا تشتت جهودك وتبدأ عقارا جديدا .. إلا بعد استقرار عقارك الأول .. 

بالتأكيد لكي تبدأ هذه الخطوات لابد من مرشد .. 
و إلا ستضطر إلى بذل الكثير من الوقت والجهد والمال .. 
وقد تتعرض لإخفاقات ناتجة عن عدم استيعابك لأمور مهمة .. 
قد يتولد عنها تركك للأمر برمته رغم أهميته .. 
ببساطة .. وخطوة بخطوة ..
ابدأ مشروعك الخاص من منزلك .. !! 
خطوة بخطوة تعلم كيف تصنع منتجا يمكنك تسويقه لآلاف ..
خطوة بخطوة تعلم كيف تنشيء موقعك الذي ستبيع فيه ..
خطوة بخطوة تعلم كيف تعرض وتبيع في موقعك ..
خطوة بخطوة تعلم كيفية تسويق منتجك ..
خطوة بخطوة تعلم كيف تجذب زبائن جدد كل يوم ..
خطوة بخطوة تعلم كيف تكسب أموالا من زوارك حتى ممن لا يشتري منهم .. 
خطوة بخطوة تعلم كيف تدير مشروعك اوتوماتيكيا .. تبيع وتكسب حتى وأنت نائم ..


الطالب الذي أثبت خطأ أستاذه وحقق الملايين


اجتهد الطالب إيان ليوبولد (Ian Leopold) في جامعة هوبرت الأمريكية أثناء إعداده لمشروع تخرجه في باب اقتصاديات قطاع الأعمال الناشئة (1985-1986) وكان مشروعه يدور حول فكرة مفادها نشر دليل تسوق وتنزه مكون من 44 صفحة موجه كليًا لطلاب الجامعات، على أن يتم توزيعه مجانًا على هؤلاء الطلاب، ويتم تحقيق الربح من خلال إعلانات المعلنين. لم يتفق الأستاذ الجامعي المشرف على بحث ليوبولد على ما جمح إليه فكر هذا الشاب الصغير، فجعله يرسب في مادته مانعًا له من التخرج.

كان ليوبولد مقتنعاً بأن شريحة الشباب العُمرية من 18 إلى 24 سنة لا يتم التركيز عليها من قبل المعلنين بما يكفي، وهو رأى في مشروعه هذا سبيلاً لمعالجة هذا النقص في الاهتمام الإعلامي، وكان يهدف لأن يكون الدليل الطلابي الذي أراد إصداره مشتملاً على معلومات موجهة بالأساس إلى طلاب الجامعات -خاصة أولئك القاطنين في المدن الجامعية (قد يكون هذا المبدأ غريباً علينا في بلادنا العربية، لكن من سافر للخارج يعرف جيداً المدن الجامعية ونُزل الطلاب). عانى وقتها قاطنو تلك المدن الجامعية من عزلة داخلية عن العالم الخارجي، أضف إلى ذلك أن برامجهم الدراسية كانت تشغل معظم أوقاتهم بدرجة منعتهم حتى من متابعة الجرائد أو مشاهدة التليفزيون.

شريحة الطلاب هذه كانت تخطو أولى خطواتها نحو الشراء والاعتماد على النفس، وهي شريحة مُستهلكة لا ولاء لها لمنتج بعينه، بل هي مفتوحة لتجربة جميع المنتجات بدون أن تكون قد كونت آراء مسبقة، مثل هذه الشريحة غير الناضجة تسويقياً هي ما يحلُم به أي مسئول تسويق في أي مكان. فوق كل هذا، الشركة أو العلامة التجارية التي تنجح في كسب ولاء أي مُستهلك من هذه الشريحة، فهي تضمن مُستهلكاً لمنتجاتها لمدى الحياة، وهذا هو حلم أي مؤسسة تفهم جيداً ما هو التسويق الناجح.

فكرة ليوبولد اعتمدت كذلك على الإعلان للطلاب في أماكن تجمعهم اليومية، مثل ألواح الإعلانات والنشرات الداخلية، والتي كانت تعرض مواعيد المباريات القادمة، ونتائج تلك الماضية. جلس ليوبولد ليكتب خطة العمل لمشروعه واضعًا كل أفكاره وتوقعاته على الورق، وبعدما انتهى أطلق اسم كامبس كونسبتس (Campus Concepts) على هذه الشركة الافتراضية التي كان يُعد خطتها للعمل، ثم سلمها لأستاذه الجامعي المشرف على مشروع تخرجه. كانت الفكرة جديدة وشجاعة وأكثر من رائعة، لكنها جعلت الفتى المتحمس يرسب في مشروعه! لقد رأى أستاذه أن هذه الفكرة لن تنجح في الحياة العملية.

لم يستسلم ليوبولد، فهو كان مضطراً للبقاء للنجاح في مادة الرسوب، وهو كان بلا عمل صيفي، ورغم أن جل ما كان يملكه من رأس مال لا يتعدى 48 دولار، لكنه قرر تنفيذ مشروعه، وعزم على أن يثبت خطأ أستاذه. اختار ليوبولد فريق مبيعاته من زملائه في الجامعة، بنظام العمولة من الأرباح، مقابل أن يبيعوا إعلانات شركات لديها منتجات موجهة لطلاب الجامعات، ويتم نشر هذه الإعلانات داخل دليل معلومات للطلاب (سماه دليل الطلاب غير الرسمي) يحتوي على كل ما يمكن أن يهتم لشأنه طلاب الجامعة، مثل ملاحظات للباحثين عن وظائف وماذا يجب عليهم الحذر منه في مقابلات التوظيف، ونصائح لمن يريد الدراسة في الخارج، وكيف يتعامل الطلاب مع الضغط العصبي عمومُا، بسبب مقابلة أو اختبار.

أول دليل مطبوع تم توزيعه في يناير من عام 1986 في جنبات جامعة هوبارت، وما كان من الطلاب إلا أن أحبوه، فما كان من المعلنين إلا أن أحبوه بدورهم. حقق العدد الأول عوائد قدرها 2000 دولار، نصفها كان ربحاً صافياً. عين ليوبولد من يتولى نشر الدليل وتوزيعه لينطلق هو ليذاكر لنيل شهادة الدكتوراة في إدارة الأعمالMBA. بعد مرور عامين على هذه البداية، كان دليل الطلاب يحقق عوائد قدرها 75 ألف دولار، بعدما وسع مجال توزيعه ليبلغ طلاب بقية الجامعات الأمريكية. في عام 1990 كانت الفكرة التي حُكم عليها بالفشل مُسبقاً تُدر عوائد قدرها ربع مليون دولار أمريكي، فما كان من ليوبولد إلا أن ترك وظيفته لدى شركة تأمين شهيرة وبعدما أمضى فيها عامين من حياته، وقرر التفرغ لإدارة مشروعه الناشئ انطلاقًا من مدينة بلتيمور الأمريكية في عام 1991.

توسع الدليل الطلابي في عام 1992 ليقدم خدماته التسويقية وليوفر الرعاة الرسميين لاتحادات النشاطات الرياضية الطلابية الجامعية الأمريكية، وفي عام 1995 نظمت الشركة بطولة رياضية خاصة بها، كانت جوائزها هدايا قيمة مقدمة من الرعاة الرسميين. ابتداءً من عام 1996، دخلت عمالقة الشركات في معترك الدعاية الموجهة لطلاب الجامعة، مثل Nike وبيبسي وبعدها مايكروسوفت. في عام 1998 كان إجمالي عوائد الشركة 10 مليون دولار وهي عملت بمثابة بوابة الوصول إلى ثلاثة مليون طالب جامعي أمريكي، وتوسعت نشاطات الشركة لتشمل الدعاية والإعلان والنشر والتسويق، وانتقلت بالفكرة إلى خارج البلاد وسعت لضم العديد من الشركات الأخرى إليها حتى صارت عملاقاً تجارياُ لا يستهان به أبداً.


مسيرة نجاح مايكل دِل، مؤسس شركة دِل

وعمره 13 سنة اتخذ بيت والديه مقراً لنشاط تبادل طوابع البريد عبر الطلبات البريدية، فحقق في بضعة شهور أرباحاً قاربت الألفي دولار، وعمره 15 سنة قام بتفكيك حاسوبه الجديد: أبل2، إلى قطع صغيرة متناثرة، ثم أعاد تجميعه مرة أخرى ليرى إن كان يستطيع ذلك، وعمره 16 سنة احترف بيع اشتراكات الجرائد اعتماداً على قوائم المتزوجين حديثاً فحصد ربحاً فاق 18 ألف دولار فتمكن من شراء سيارته الأولى: بي إم دبليو وعمره 18 سنة.

في عام 1984، التحق مايكل سول دِل (مواليد 23 فبراير 1965) بجامعة تكساس في مدينة أوستن الأمريكية، وانطلاقًا من غرفة نومه في مهجع طلاب جامعته، أسس شركته بي سيز المحدودة لبيع أجهزة الكمبيوتر المتوافقة مع أجهزة آي بي إم والتي كان يقوم بتجميعها بنفسه. الشركة الوليدة جاء رأس مالها في صورة قرض اقترضه المقاول الصغير من جديه، وكان باكورة زبائنه زملاء الدراسة في الجامعة الحالمون بامتلاك حاسوب يناسب ميزانياتهم المحدودة.

المبدأ الذي اعتمد عليه مايكل دِل في بدايته أنه إذا باع مباشرة للجمهور فسيعرف متطلباتهم ويكون قادراً على تلبيتها بشكل سريع، وهو بذلك يكون قد أخرج الوسطاء من المعادلة، فهو وجد أن مكونات الحواسيب الجاهزة بالإمكان الحصول عليها وحدها بأسعار أقل، ومن ثم يقوم هو بتجميعها وحصد فرق السعر لنفسه. بنى مايكل فلسفته على تقديم خدمة أفضل للجمهور بسعر أقل. عند بدايته، وضع مايكل دِل لنفسه هدفًا واضحًا: هزيمة شركة آي بي إم.

في عام 1985 تمكنت شركته من تقديم أول جهاز كمبيوتر شخصي من تصميمها سمته تيربو بي سي، والذي اعتمد على معالج إنتل 8088 وبسرعة 8 ميجا هرتز. ركزت دعايات هذا الجهاز الجديد في المجلات المهتمة بالحواسيب على مبدأ البيع المباشر إلى الجمهور (دون وسطاء) وعلى إمكانية تجميع الأجهزة وفقاً لما يريده كل مستخدم، حسب مجموعة من الخيارات المتوفرة. هذا العرض قدم للمستخدمين أسعار بيع أرخص من السوق، لكن مع مصداقية أكبر مما لو كان كل مستخدم قام بتجميع جهازه بنفسه. رغم أنها لم تكن الشركة الأولى في تطبيق هذه الفكرة التسويقية، لكن شركة بي سيز المحدودة كانت أول من نجح في تطبيقها. هذا النجاح دفع مايكل دِل لأن يترك دراسته ليركز على إدارة عمله الجديد بدوام كامل، إذ أن شركته حققت أرباحاً إجمالية فاقت 6 مليون دولار أمريكي في سنتها الأولى. في عام 1987 افتتح مايكل فرع شركته في العاصمة الإنجليزية لندن. في عام 1988 حول مايكل اسم شركته إلى “شركة حواسيب دِل“.

في عام 1992 ضمت مجلة فورتشن الأمريكية شركة دِل إلى قائمتها لأكبر 500 شركة، ، وفي عام 1996 بدات دِل بيع منتجاتها عبر موقع متجرها الإلكتروني على الشبكة البينية إنترنت، وفي عام 1999 تخطت شركة دِل منافستها كومباك في التصنيف لتصبح البائع الأكبر للحواسيب في الولايات المتحدة الأمريكية. وفي عام 2003 وافق مساهمو الشركة على تغيير اسمها إلى مؤسسة دِل (دِل إنكوربريشن) لتسهيل دخول الشركة في مجال بيع منتجات أخرى غير الحواسيب. في شهر مارس من عام 2004 بدأت دِل دخول عالم الوسائط المتعددة بتعاملها في الكاميرات الرقمية والحواسيب الكفية ومشغلات الموسيقى وأجهزة التليفزيون ذات الشاشات المسطحة وغيرها. شهد هذا الشهر أيضًا، تنحي مايكل دِل عن منصبه كمدير لشركته واكتفى بعضوية مجلس الإدارة، مفسحاً الطريق لخليفته كيفين رولنز لتولي هذا المنصب ومتابعة المسيرة.

يدين مايكل دِل باليهودية، وهو من كبار ممولي مواطنه الرئيس الأمريكي جورج بوش في كلتا حملتيه الانتخابيتين. في عام 2005 جاء ترتيب مايكل دِل رابع أغنى رجل في الولايات المتحدة الأمريكية، بثروة تقارب 18 مليار دولار، ما يجعل ترتيبه الثامن عشر كأغنى رجل في العالم. لا زال مايكل يقطن أوستن الأمريكية في ولاية تكساس مع زوجته سوزان وأولاده الأربع، وأما شركته التي بدأها فعوائدها الإجمالية تفوق 40 مليار دولار سنوياً، وتوظف أكثر من 40 ألف موظف، ولها فروع في أكثر من 170 بلداً، وتبيع كل يوم منتجات بأكثر من 30 مليون دولار، وتبيع حاسوباً من إجمالي كل ثلاثة حواسيب مباعة في السوق الأمريكية، وقرابة واحدًا من كل خمسة مباعة في العالم، كل هذا في خلال 17 عاماً منذ تأسيسها.

ألف مايكل دِل كتاباً سماه: مباشرة من دِل: استراتيجيات أحدثت ثورة في الصناعة أو Direct from Dell: Strategies That Revolutionized an Industry وهو تناول فيه قصة نجاحه وفلسفة نشاطه التجاري الذي بدأه.

لم تمضي مسيرة الشركة دون عقبات وأزمات، ففي حقبة التسعينات اشتعلت النار في حواسيب دِل النقالة بسبب أعطال فنية، وفي عام 2001 اضطرت الشركة لخفض العمالة لتتعافي من تراجع المبيعات، على أن اشهر زلة لسان لمايكل دِل حدثت في عام 1997 عندما سأله سائل في ملتقى فني ضم آلاف الحضور، ما الذي كان ليفعله ليعالج جميع أزمات شركة أبل التي كانت تعاني من مشاكل طاحنة كادت تضع نهاية لها وقتها، فأجاب مايكل قائلاً: “كنت لأغلق الشركة وأعيد المال إلى المساهمين!”. لم ينسى مدير أبل ستيف جوبز هذه المقولة، إذ قال في رسالة بريدية في شهر يناير من عام 2006 إلى موظفي الشركة أن على مايكل دِل أن يبتلع كلاماته ويسحبها، فاليوم السعر السوقي لشركة أبل يفوق دِل، ومبيعات أبل وأرباحها أكبر من تلك لدِل. على أن مايكل دِل يبقى صاحب الكلمة الأخيرة، فهو لا زال أغني من ستيف جوبز!

في الأول من فبراير 2007، وفي خبر دراماتيكي، عاد مايكل دل إلى مقعد الرئاسة، ليقود شركته مرة أخرى، بعدما تتالت الاخفاقات والعثرات وتوالت تقارير الخسائر.


إحدى عشر مبدأ يمكن لأي نشاط تجاري تعلمه من شركة Google

1- يتفق جميع أعضاء فريق عمل موقع جووجل الشهير على مبدأ “التسامح والاحترام“، وما أن يتم اتخاذ أي قرار، حتى تصر الشركة كلها على اتفاق الجميع على تنفيذ هذه القرارات، والتعاون التام من الكل لتنفيذ ذلك.

2- نسبة عدد الموظفين إلى عدد المديرين في مجال صناعة التقنية هي 7 إلى واحد، بينما المتوسط لدى شركة جووجل هو 20 موظف مقابل مدير واحد.

3- الأرقام والإحصائيات هي الفيصل الحاكم لدى جووجل، فالشركة تفهم تماماً أن اتخاذ القرارات يصبح أسهل عندما يكون مبنياً على الحقائق والأرقام. تأكد أن نشاطك التجاري الناشئ يعتمد على بيانات صحيحة وقوية.

4- في كل يوم جمعة، يعقد جميع موظفي جووجل اجتماعاً يمكن تسميته “كل الأيادي على الطاولة” مع توفير المرطبات والأطعمة الخفيفة، من أجل نشر المعلومات بين العاملين وتلقي ردود فعل الموظفين عليها.

5- يمر المتقدمون لشغل وظائف لدى جووجل بعدة مراحل اختبار وأكثر من ثمان مقابلات شخصية قبل تعيينهم، ولكل مقابلة نتيجة تؤثر على القرار النهائي. بالتأكيد يمكن رفض أكثر العقول النابغة، هذا إذا لم يكونوا قابلين للانخراط مع فرق العمل والاشتراك في العمل الجماعي.

6- عليك تحسين أفكار الآخرين، فمحركات البحث والمزادات على الشبكة والبريد الإلكتروني وغيرها كانت متوفرة منذ زمن قبل بداية جووجل، على أن جووجل جاء وجعل التعامل مع كل هذه التقنيات أسهل بكثير من ذي قبل.

7- فكر على نطاق كبير، فالبعض يزعم أن جووجل تريد الهيمنة على شبكة إنترنت، لأن من ينجح في ذلك سيتحكم في العالم فعلياً، ولا نجد أي عيب في وضع الأهداف البعيدة، حتى ولو كانت تهدف إلى الهيمنة على العالم!

8- لا تخش المنافسين، فلم يقلق فريق عمل جووجل في بدايته من عمالقة منافسين مثل ياهوو ومايكروسوفت، فإذا كنت تؤمن بقدرة نشاطك التجاري على النجاح، فرحب بجميع المنافسين، وكن شجاعاً.

9- لا تخش العثرات وتعاف منها سريعاً، فهل تعلم أن النية في البداية كانت تتجه لتسمية الموقع جووجول Googol على أن أحدهم أخطأ عند إدخال البيانات فكتب الاسم جووجل Google ومرت مرحلة إمكانية الرجوع عن هذا الخطأ غير المقصود، لكن الفريق تقبل الأمر بصدر رحب ومضى مستخدماً الاسم على علاته، وهو قرار أتضح أنه لم يكن سيئاً فيما بعد.

10- يركز موقع جووجل في المقام الأول على أن تكون طريقة استعمال خدماته ودودة للغاية لجميع المستخدمين، وهو يستغل 82 مليون زائر لموقعه شهرياً من أجل الحصول على آراء المستخدمين ومقترحاتهم تجاه ما يقدمه من خدمات، ثم يوفق أوضاعه بسرعة مع هذا السيل من المعلومات والآراء.

11- كن مبدعاً، فحالة صناعة الإعلانات على شبكة إنترنت كانت في حالة تدهور مستمر (هل تتذكر الشاشات النطاطة؟) حتى جاء موقع جووجل بفكرة جديدة وبسيطة تعتمد على إعلانات نصية تناسب محتوى الصفحة التي تشاهدها. فكر دائماً في طرق جديدة تؤدي بها التقليدي المتكرر في نشاطك التجاري.